Test

إعادة سامي ومغادرة سادومبا

6 ديسمبر 2012
صححت ادارة الهلال الخطأ الكبير الذي وقعت فيه سابقا واعادت مدافعها سامي عبدالله الى كشوفات الازرق من جديد بعقد لمدة ثلاث سنوات عقب انتهاء فترته مع الامل عطبرة والذي لعب له الموسم المنتهي .
طوال الفترة الماضية دفع الهلال ثمن الخطأ الكبير لادارة البرير والتي قامت بشطب سامي عقب اصابته التي وجدت الاهمال ولم يتم التعامل معها بشكل صحيح , وكانت نتيجة هذا الخطأ الفادح خروج الهلال من نصف نهائي الكنفدرالية وتعرض خطه الخلفي للاهتزاز .
كنا نؤكد دائما ان سامي يعد من افضل اللاعبين الذين يجيدون دور المدافع الاخير نظرا لامتلاكه كل المقومات فهو قد لعب مع الهلال اجمل مواسمه وكان دائما علامة فارقة في الخط الخلفي الذي كان هشا وسهل الاختراق في كل المباريات .
كان دفاع الازرق معبرا وشوارع مفتوحة ووجد سيف مساوي نفسه في ورطة نظرا لتحمله تبعات عدم وجود اي لاعب اخر , فحتى صالح الامين كانت مشاركته متقطعة ولم يقدم الشئ المنتظر منه .
اعادة ترميم الخط الخلفي للازرق هي اولوية لاشك فيها لان المدرب غارزيتو والذي اشترك في اهمال تدعيم الدفاع في فترة الانتقالات بشهر يونيو وجد نفسه امام خيار واحد وهو الاسراع لمعالجة الثغرات .
ولذلك وجدنا ان الخطوات الاولى في التسجيلات تمثلت في استقطاب بعض المدافعين محليا وافريقيا , فاذا تم التاكيد على تسجيل المدافع السنغالي يكون الفريق قطع شوطا مهما في انهاء الازمة والمشكلة التي ظلت تشكل هاجسا .
على الجانب الاخر تبدو مغادرة سادومبا للفريق باتت امرا واقعا , ولاول مرة اجد ان الجماهير الهلالية غير منزعجة لعدم التوصل لاتفاق مع المهاجم الزيمبابوي والذي رفع من سعره كثيرا ووضع شروطه الصعبة .
رحيل ساسا في رأيي الشخصي لن يؤثر كثيرا خصوصا وان الهلال يملك عدة خيارات في خط الهجوم ويمكن للجهاز الفني ان يبحث عن مهاجم افريقي اخر ليكون الى جوار كاريكا وابراهيما سانيه .
كل الشواهد كانت تؤكد ان فرص استمرار المهاجم سادومبا في صفوف الهلال معدومة , فاللاعب صرح في كثير من المرات وعبر عن رغبته في الرحيل .
مغادرة اللاعب الزيمباوي ليست نهاية المطاف لان الازرق الذي استقطب افضل المهاجمين الافارقة قادر على تعويض مكان سادومبا , لان المواهب الافريقية كثيرة وتحتاج الى عين فاحصة . 
نتمنى من المجلس الحالي ان يساعد الجهاز الفني في استقطاب االافضل ولايعتمد على عواطفه في الحكم على مستوى المحترفين الاجانب , لان العدد المهول الذي نسمع به في طريقه للانضمام للهلال يدعو للحيرة .
الاسماء الكثيرة المرشحة للفريق قد تساهم في وقوع المجلس بالصفقات المضروبة وتعيدنا الى ما حدث مع الكاميروني اتوبونغ والذي كلف خزينة الهلال ما يقارب المليون دولار دون ان يقدم اي شئ .
التعامل مع فترة الانتقالات بهدوء وبعيدا عن المكايدات وتصفية الحسابات امر مهم , ومنح اللاعبين فرصة الراحة الكافية قبل انطلاق الاعداد للموسم الجديد شئ اهم اذا اراد المدرب الفرنسي انجاح موسمه القادم .
وفي اعتقادي ان صعوبة توفير الاموال فرضت على ناديي القمة ابراز صيغة تفاهم والابتعاد عن مطاردة بعضهما , فللمرة الاولى قد لانتابع ذلك الصراع الذي كان يحدث بين الهلال والمريخ في فترة التسجيلات .
دفع الهلال وغيره ثمن الارهاق غاليا طوال المواسم الماضية , وفي ظل غياب التنظيم لموسمنا الرياضي كان الفشل ملازما لمشاركاتنا الخارجية والخروج من نصف النهائي اصبح مشهدا متكررا..

Share this